مركزية دور الإنسان في بناء العمران من خلال القرآن (1)

بقلم د. فاطمة الزهراء دوقيه(*)

مقدمة

لا تخفى الحاجة الملحة لأمتنا الإسلامية إلى النهوض الحضاري واستعادة تألقها العمراني، فيلزمها صياغة فقه للعمران شامل ومتكامل ومتجدد، يعبر عن أنموذجها الخاص، وهو الذي ينطلق من “القرآن الكريم”، مصدر فكرها ومعرفتها الأول، وسبب نشأتها وعزها، الذي يهديها إلى التي هي أقوم، وَإِلَى حالة السواء للعمران الحضاري؛ من خلال الإمداد بالرؤية السديدة في مبادئه وقواعده، وتقويم وسائله وآلياته، وترتيب أولوياته، ورسم مقاصده ومنهجه.

والمبحث الأول والأساس في هذا الفقه العمراني، ما يتعلق بالفاعل، وهو”الإنسان”، الذي بوأه الله مكانة متميزة بين سائر المخلوقات في هذا الكون، وأمره بالعمران:﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِیهَا﴾ هود:٦١، وهو مفهوم قرآني مركزي يعبر عن رؤيته لوظيفة الإنسان، صاحب الدور المركزي فيه، وبإرادته وحركته يتحقق. فما شأن صاحب هذه المكانة الرفيعة ؟ وكيف أبرز القرآن مركزية دوره في البناء العمراني؟

إن بيان هذا الدور له عدة جوانب ومستويات، لكننا نتناول بعضها فحسب في ثلاث مباحث، حسب ما يسع له المقام..

*****

أولاً: الإنسان في التصور القرآني:

إن أول البيان القرآني لمركزية الدور الإنساني في الإنجاز العمراني الحضاري، كائنٌ في تعريفه لحقيقة الإنسان ووظيفته. ومعلوم أن تأسيس أي نظام للحياة والعمران يقوم على تصور معين للإنسان وقيمته في الكون والحياة. والبناء القرآني لمفهوم العمران ومنهجه، متأسس على هذا التصور الذي يمثل رؤيته الكونية المعبرة عن فطرة الإنْسان السوية، والمحددة لمعنى حياته، وغاية وجوده، ودافعه إلى الفعل، ودوره في “الكون” وحدود اختصاصاته، وعلاقاته بخالقه وبذاته وبالآخر وبسائر الخلق، والمحددة لمنهج حياته، وطبيعة عمرانه في الأرض، ونوع النظام الذي يحقق هذا المنهج المنبثق من تلك الرؤية انبثاقا ذاتيا[1]. فلا بد من الانطلاق من هذه الرؤية للإنسان “حجر الزاوية لكل أفكار العالم”[2]، وصاحب الدور المركزي في إعماره من المنظور القرآني، بدءاً بتعريفه كلفظ لغةً وقرآناً، مروراً بمعرفة هويته الأولى الجامعة التي منحها له الخالق سبحانه، وصولاً إلى معرِّفاته الكبرى التي تأتي تفصيلاً وخدمةً لتلك الهوية.

****

١- تعريف الإنْسان في اللغة والاستعمال القرآني:

أ- الإنسان لغة: ورد في المقاييس أن “الهمزة والنون والسين أصل واحد، وهو ظهور الشيء، وكل شيء خالف طريقة التوحش. قالوا الإنس خلاف الجن، وسموا لظهورهم، يقال آنست الشيء إذا رأيته، قال الله تعالى:﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾ النساء:6، ويقال آنست الشيء إذا سمعته، وهذا مستعار من الأول”[3].

واختلـف في اشتقاق اسم “إنسان”؛ فقيل من الأُنْس ضد الوحشة، وسمي بذلك “لأنه خلق خلقة لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض، ولهذا قيل الإنسان مدني بالطبع من حيث لا قوام لبعضهم إلا ببعض، ولا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه، وقيل سمي بذلك لأنه يأنس بكل ما يألفه” [4]. وقيل من النوَس بمعنى الحركة ضد السكون، وقيل من النسيان ضد الذكر الذي “لا يكون إلا بعد العلم فسمي الإنسان إنسانا، لأنه ينسى ما علمه، وسميت البهيمة بهيمة لأنها أبهمت على العلم والفهم، ولا تعلم ولا تفهم، فهي خلاف الإنسان، والإنسانية خلاف البهيمية في الحقيقة، وذلك أن الإنسان يصح أن يعلم إلا أنه ينسى ما علمه، والبهيمة لا يصح أن تعلم” [5]. وقيل من الإيناس بمعنى الإبصار[6].

والحاصل في هذا الاختلاف هو أن كل رأي ذهب إلى تبني معنى اشتقاقي واحد، مُعتبرَهُ المعنى الحصري دون غيره. مما يجعلنا نتساءل: ألا يمكن جمع هذه الاشتقاقات ومعانيها وتركيبها في معنى واحد، كما هو الإنسان واقعياً؛ أي كيان واحد؛ فهو كل ذلك مجتمعا: أُنس وحركة، وعلم وسمع وبصر وعقل ومشاعر وأحاسيس ووجدان وقيم وأخلاق، دون إغفال أنه ينسى، وأنه ظاهر باد للعيان يستأنس لا خفي كالجن ؟!!.[7]

ب- لفظ الإنسان في الاستعمال القرآني:

عند استخدام القرآن للفظ “إنسان”، يلحظ إيراده في معرض نعته بصفات متصلة بالأخلاق والقيم النفسية سلبيـة كانت أم إيجابية؛ كظلوم، وجهول، وكفار، ويؤوس، وقنوط، وجزوع …[8]، فخص كل موضع اعتبر منه أبعاده الروحية والنفسية بلفظ “إنسان”؛ إذ ليس مناط إنسانيته فيما تم الاستقراء من آيات القرآن “مجرد كونه منتميا إلى فصيلة الإنس … كما أنه ليس مجرد بشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق. وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى الدرجة التي تؤهله للخلافة في الأرض، واحتمال تبعات التكليف وأمانة الإنسان، لأنه المختص بالعلم والبيان والعقل والتمييز، مع ما يلابس ذلك كله من تعرض للابتلاء بالخير والشر، وفتنة الغرور بما يحس من قوته وطاقته، وما يزدهيه من الشعور بقدره ومكانته في الدرجة العليا من درجات التطور ومراتب الكائنات” [9].

إن لفظ “إنسان” ينطوي أساساً على معنى الدين والروح والمتعلقات الأخلاقية؛ وقد نبه الخالق سبحانه على أنه “لا يكون إنساناً إلا بالدين، ولا ذا بيانٍ إلا بقدرته على الإتيان بالحقائق الدينية، فقال تعالى:﴿الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ الرحمن:1-4. فابتدأ بتعليم القرآن، ثم بخلق الإنسان، ثم بتعليم البيان، ولم يُدخل الواو بينهما، وكان الوجه على متعارف الناس أن يقول خلق الإنسان، وعلمه البيان، وعلمه القرآن. فإن إيجاد الإنسان بحسب نظرنا مقدم على تعليم البيان، وتعليم البيان مقدم على تعليم القرآن، لكن لما لم يُعدَّ الإنسان إنساناً ما لم يتخصص بالقرآن، ابتدأ بالقرآن، ثم قال:”خَلَقَ الْإِنسَانَ”، تنبيها على أن بتعليم القرآن جعله إنساناً على الحقيقة، ثم قال:”عَلَّمَهُ الْبَيَانَ”، تنبيها على أن البيان الحقيقي المختص بالإنسان يحصل بعد معرفة القرآن، فنبه بهذا الترتيب المخصوص، وترك حرف العطف منه، وجعل كل جملة بدلاً مما قبلها، لا عطفا على أن الإنسان ما لم يكن عارفا برسوم العبادة ومتخصصا بها لا يكون إنساناً، وأن كلامه ما لم يكن على مقتضى الشرع لا يكون بياناً”[10].

وعلى هذا سُمي الإنسان إنساناً إحالةً إلى أربع حيثيات فيه تناسباً معها: تكوينه وتركيبه المزدوج[11]، شرفه وفضله، وغاية وجوده، وفعله المختص به؛ فــ”الإنسان من حيث هو إنسان كل واحد كالآخر كما قيل: فالأرض من تربة والناس من رجل. وإنما شرفه بأنه يوجد كاملاً في المعنى الذي أوجد لأجله، وبيان ذلك أن كل نوع أوجده الله تعالى في هذا العالم، أو هدى بعض الخلق إلى إيجاده وصنعه فإنه أوجد لفعل يختص به، (ولولاه لما وجد، وله غرض لأجله خص بما خص به) … والفعل المختص بالإنسان ثلاثة أشياء:١- عمارة الأرض المذكورة في قوله تعالى:﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ هود:61؛ وذلك تحصيل ما به تزجية المعاش لنفسه ولغيره. ٢ وعبادته المذكورة في قوله تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ الذاريات:56، وذلك هو الامتثال للباري عز وجل في أوامره ونواهيه.٣- وخلافته المذكورة في قوله تعالى:﴿وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ الأعراف:129، وغيرها من الآيات؛ وذلك هو الاقتداء بالباري سبحانه على قدر طاقة البشر في السياسة باستعمال مكارم الشريعة”[12].

فالإنسان إنسانٌ إذًا لهذه الاعتبارات، وخاصة باعتبار شرفه وما أوجد لفعله؛ “فشرفه بتمام وجود ذلك الفعل منه، ودناءته بفقدان ذلك الفعل منه”[13]. ويطلق على هذا الكائن “إنسان” أيضا لفظ “بشر”، فما الفرق ؟؟؟

جـ- الفرق بين “إنسان” و”بشر”:

إن الإطلاق على الإنسان بلفظ “بشر” يأتي للإحالة على جانبه المادي الظاهر فحسب؛ وهو ما تؤكده اللغة والاستعمال القرآني.

* أما في اللغة: فقد جاء أن “الباء والشين والراء أصل واحد: ظهور الشيء مع حسن وجمال، فالبشرة ظاهر جلد الإنسان … وسمي البشر بشراً لظهورهم”[14]؛ فيسمى بشراً لظهور بشرته، وتجردها من الشعر والصوف والوبر، ويتميز عن جميع الحيوان أنه بادي البشر. فحين يتم التعبير بأن الشيء بشري يراد به اعتبار “معناه الأصلي من غير تعلقات أخلاقية”[15]، وفي الفروق اللغوية:”سمي الناس بشرا لأنهم أحسن الحيوان هيئة … وسمُّوا بشراً لظهور شأنهم، ومنه قيل لظاهر الجلد: بشرة”[16].

* وفي الاستعمال القرآني “خص كل موضع اعتبر من الإنسان جثته وظاهره بلفظ البشر، نحو:﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا﴾ الفرقان:54. وقال عز وجل:﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ﴾ ص:71:… وقال تعالى:﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ آل عمران:47، مريم:20، فخص لفظ البشر. وقوله:﴿فَتَمَثَّل لَهَا بَشَراً سَوِيّاً﴾ مريم:17، فعبارة عن الملائكة ونبه أنه تشبه لها وتراءى لها بصورة بشر”[17].

وعليه، يأتي لفظ “بشر” بياناً لــ”جنس الإنسان في مقابل أجناس مخلوقات أخرى كالملائكة، أو غيرها من المخلوقات المفارقة”[18]، واستقراء وروده “يؤذن بأن البشرية فيه هي هذه الآدمية المادية التي تأكل الطعام وتمشي في الأسواق. وفيها يلتقي بنو آدم جميعاً على وجه المماثلة التي هي أتم المشابهة”[19].

وعليه، يتبين الفرق بين “بشر” و”إنسان”، وما يشير إليه كل لفظ؛ فالتعبير بـــ”الإنسان” هو المطابق لخلقته الكاملة وطبيعته وميزته، بينما يشير لفظ “بشر” إلى جزئه المادي البادي. فوجب مراعاة هذا عند صياغة المفاهيم المتعلقة بهذا الكائن، أي “وجود الفضل والذكر وسائر الأخلاق الحميدة والمعاني المختصة به، فإن كل شيء عدم فعله المختص به لا يكاد يستحق اسمه” [20].

وهذا يعكس من وجه ثراء اللسان العربي، ودقته وحسه الأصيل، وكذا البيان القرآني الذي عهدناه دقيقاً غاية الدقة في أساليب نظمه، واستعمالاته اللغوية؛ فلا مجال فيه للاعتباط أو التعبير كيفما كان واتفق. وبناءً عليه، ينبغي التعبير بـــ”العمران الإنساني” عوض البشري، للتنبيه إلى الصورة الكاملة، والحاجات الشاملة. وهذا الاستنتاج لا يصحح الصياغة الشكلية لمصطلح “العمران البشري” فحسب، بل يدخل في صميم تأصيل مفهوم خاص له [21]، ولغيره من الصياغات والمفاهيم كالتنمية أو الحضارة أو التقدم… فوصفها بالإنسانية يجعلها لا تنحصر في المعايير المادية الضيقة أو الإشباع المادي وما شابه، بل يمتد إلى الجوانب المعنوية التي تؤكد الكمال الإنساني.

وهذا إن دل فإنما على أن قيمةَ هذا المخلوق متأتية من إنسانيته لا من بشريته، فالأولى أصل والثانية تبع، أو الأولى راكب والثانية مركوب. ويكون الإنسان إنساناً باعتبار ما له من فضل نوعا على غيره من المخلوقات؛ أي بـ”ما به صار إنساناً وهو العلم الحق، والعمل المحكم، فبقدر وجود ذلك المعنى فيه يفضل، ولهذا قيل الناس أبناء ما يحسنون، أي ما يعرفون ويعملون من العلوم والأعمال الحسنة” [22].

وهذا المفهوم لـ”إنسان” وأبعاده هو ما يتناسب وما كلف به من وظيفة في الحياة وتطلبته مهمته في الأرض، فكان اسمه على مسماه ..


(*) دكتوراه في الدرس القرآني والعمران البشري بجامعة مولاي إسماعيل، مكناس/ المغرب: [email protected]، والمقال منقول عن موقع تفسير.

الهوامش:

[1]– يراجع عبد الحميد أبو سليمان، الرؤية الكونية الحضارية القرآنية؛ المنطلق الأساس للإصلاح الإنساني، ط1، (1430ه- 2009م)، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع- القاهرة، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي- فرجينيا، ص٥٤. وسيد قطب، خصائص التصور الإسلامي ومقوماته، دار الشروق- القاهرة، ط١٧، (١٤٠٧ه/٢٠٠٧م)، ص ٥-٦.

[2]– علي عزت بيغوفيتش، الإسلام بين الشرق والغرب، ط١، (١٤١٤هـ/ ١٩٩٤)، مجلة النور الكويتية – الكويت، مؤسسة بافاريا للنشر والإعلام والخدمات – ألمانيا، ص ٤٧.

[3]– أحمد ابن فارس، مقاييس اللغة، ج١، تحقيق وضبط: عبد السلام محمد هارون، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت، ص ١٤٥.

[4]– الراغب الاصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، تحقيق: صفوان عدنان داوودي، دار القلم- دمشق، والدار الشامية، بيروت، ط٤، (١٤٣٠هـ/٢٠٠٩م)، ص ٩٤.

[5]– أبو هلال العسكري، الفروق اللغوية، تحقيق:محمد إبراهيم سليم، دار العلم والثقافة للنشر والتوزيع- القاهرة، ص 274 – 275 .

[6]– يراجع عادل العوا، الإنسان ذلك المعلوم، منشورات عويدات- بيروت، باريس، ط٢، 1982م، ص ١٩- 25.

[7]– نفسه، ص 25 – 26.

[8]– يراجع مفاهيم التنمية البشرية في القرآن، فريدة زمرد، مجلة الفرقان الأردنية، العدد ٧٢، (محرم ١٤٢٩ه/يناير ٢٠٠٨م)، الأردن، ص ٢٣.

[9]– عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ، مقال في الإنسان دراسة قرآنية، دار المعارف- القاهرة، ط٢، (١٣٨٩هـ/١٩٦٩م)، ص 15.

[10]– الراغب الاصفهاني، تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين، منقولة من نسخة خطية قدسية ومقابلة على نسخة أخرى كتبها لنفسه الشيخ رضي الدين بن أبي بكر الحلبي سنة 963، ومصححة في غاية الدقة والاعتناء بمناظرة الشيخ طاهر الجزائري، طبع في بيروت، 1319ه، ص 72- 73.

[11]– سيأتي الحديث عن هذه المسألة في المطلب الثاني من هذا المبحث.

[12]– الراغب الاصفهاني، الذريعة إلى مكارم الشريعة، تحقيق ودراسة: أبو اليزيد أبو زيد العجمي، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة- القاهرة، ط١، (١٤٢٨ه/٢٠٠٧م)، ص ٨٢ – 83.

[13]– نفسه، ص 83.

[14]– مقاييس اللغة، مرجع سابق، ص ١/٢٥١.

[15]– هادي العلوي، قاموس الإنسان والمجتمع، سلسلة المعجم العربي المعاصر، قواميس عربية مبوبة على الموضوعات (١)، دار الكنوز الأدبية- بيروت، ط١، ١٩٩٧م، ص ١٧١.

[16]– الفروق اللغوية، مرجع سابق، ص ٢٧٦.

[17]– المفردات، مرجع سابق، ص ١٢٤-١٢٥.

[18]– مفاهيم التنمية البشرية في القرآن، مرجع سابق، ص ٢٢.

[19]– مقال في الإنسان، مرجع سابق، ص ١١.

[20]– المفردات، مرجع سابق، ص ٨٢٩.

[21]– يراجع مفاهيم التنمية البشرية في القرآن، مرجع سابق، ص 23.

[22]– الذريعة الى مكارم الشريعة، مرجع سابق، ص 79 .

اترك تعليق

  1. يقول jeannette:

    What would you do to me if you were in my vila? https://is.gd/NTRfVO

  2. يقول nellie:

    Waiting for you climb in to bed with me… https://is.gd/NTRfVO

  3. يقول zoritoler imol:

    Attractive section of content. I just stumbled upon your web site and in accession capital to assert that I acquire actually enjoyed account your blog posts. Anyway I will be subscribing to your augment and even I achievement you access consistently quickly.

  4. يقول zoritoler imol:

    My husband and i have been quite relieved Ervin could round up his investigation with the ideas he acquired while using the web pages. It’s not at all simplistic just to continually be releasing tactics which often others may have been making money from. We already know we have the website owner to give thanks to for that. All of the explanations you have made, the easy website menu, the friendships your site help to foster – it’s got most fabulous, and it’s really assisting our son in addition to our family feel that that topic is satisfying, and that’s exceptionally essential. Thank you for all the pieces!