مصطلح السنن: دراسة مفاهيمية

الباحثة/ أنيسة بنعيم سحتان

تعريف السنة في اللغة:

بالرجوع إلى المعاجم العربية؛ نجد أن لفظة ” السنة ” لها دلالات متنوعة، وهذا التنوع راجع بالأساس إلى تنوع السياقات التي وردت فيها كلمة ” السنة “، وهذه بعض منها:

– قال ابن فارس في مقاييس اللغة: السنة، وهي السيرة. وسنة رسول الله عليه السلام: سيرته “1″.

 وجاء في لسان العرب لابن منظور:” سنة الله: أحكامه وأمره ونهيه… وسنها الله للناس: بينها، وسن الله سنة، أي بين طريقا قويما” وقال أيضا: ” والسنة: السيرة، حسنة كانت أو قبيحة “2” .

قال الرازي “3” في مختار الصحاح:” السنن: الطريقة يقال: استقام فلان على سنن واحد. ويقال: امض على (سَنَنِكَ) و (سُنَنِكَ) أي: على وجهك. وتنح عن (سنن) الطريق و(سُنَنِهِ) و (سِنَنِهِ) ثلاث لغات، و (السنة):السيرة “4″.

– قال الراغب الأصفهاني:”5″ السنن؛ جمع سنة، وسنة الوجه: طريقته، وسنة النبي: طريقته التي كان يتحرَّاها، وسنة الله تعالى: قد تقال لطريقة حكمته، وطريقة طاعته “6:.

 

– وقال أحمد الفيومي السنة:” الطريقة، والسنة السيرة حميدة كانت أو ذميمة والجمع سنن مثل: غرفة وغرف “7″.

– وقال الجرجاني:” السُّنّة في اللغة: الطريقة، مرضية كانت أو غير مرضية “8″.

وخلاصة هذه التعريفات أن ” السنة ” تطلق في لغة العرب على أمور عدة، بحسب السياق الذي وردت فيه، وبيان ذلك كالآتي:

1/ فالسنة إذا وردت مفردة فإنها تطلق بمعنى: الطريقة، والسيرة. والطبيعة.

2/ وسنة الرسول rسيرته، ومنهجه، وطريقته الذي أُمرنا بالتَّأَسي بها.

3/ أما إذا أضيفت إلى لفظة الله، أي سنة الله تقال: لطريقة حكمته، وطريقة طاعته جلا وعلا.

4/ سنة فلان؛ أي أنه أول من ابتدأها وتابعه الناس عليها.

 تعريف السنة في الاصطلاح:

يختلف المعنى الاصطلاحي للسنة باختلاف المجال العلمي الذي استعملت فيه؛ فهي عند الأصوليين بمعنى مغاير لمعناها عند المحدثين والفقهاء والمتكلمين، وأيضا دلالتها في القرآن الكريم مختلف عن دلالتها في الاصطلاح الأصولي والفقهي…، لذلك سأحاول التعرف على مختلف دلالات هذا المصطلح، مع التركيز على دلالته في القرآن الكريم؛ بغية التوصل لمعنى لفظ ” السنن ” المراد في هذا البحث.

أولا: السنة في اصطلاح المحدثين:

أطلق المحدثون لفظ السنة على ” الطريقة الدينية التي سلكها النبي صلى الله عليه وسلم في سيرته المطهرة “9″، وعلى ” ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو صفة خَلْقِيَّة أو خُلُقِيَّة أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها “10″، فكانت السنة بهذا المعنى ” مرادفة للحديث النبوي “11″.

ثانيا: السنة في اصطلاح الأصوليين:

عرفها الأصوليون بأنها:” كل ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير القرآن الكريم، من قول أو فعل أو تقرير، مما يصلح أن يكون دليلا لحكم شرعي “12″، ويعتبر علماء الأصول أن السنة ” أصل من أصول الأحكام الشرعية، ودليل من أدلتها يلي الكتاب في الرتبة “13″، وتشكل بذلك ” المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي “14″.

ثالثا: السنة في اصطلاح الفقهاء:

والسنة في الاصطلاح الفقهي هي:” كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن من باب الفرض ولا الواجب، وتقابل الواجب وغيره من الأحكام الخمسة، كما تطلق على ما يقابل البدعة، كقولهم: فلان من أهل السنة “15″.

رابعا: السنة في اصطلاح المتكلمين:

تطلق ” على آراء أهل السنة والجماعة الذين يتمسكون بالعقيدة الصحيحة الواردة عن السلف ويحاربون البدعة، ومن ثم فهم يستخدمونها فيما يقابل الشيعة “16″.

وأهل السنة والجماعة هم:” جماعة كبيرة من السلف يثبتون لله تعالى الصفات الأزلية ويدعون السلف الصالح “17″.

خامسا: السنة في اصطلاح القرآني:

أنزل الله تعالى وتقدس القرآن الكريم بلسان عربي مبين،”18″ وكان معجزا للفصحاء منهم؛ إذ إنهم يفهمون مدلوله ومقاصده، ومع ذلك لا يستطيعون الإتيان بمثله، وعجزوا عن الوقوف أمام تحديه الوارد في آياته “19” ؛ قال تعالى:] إِن كُنتُمْ فِے رَيْبٖ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَيٰ عَبْدِنَا فَاتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثْلِهِۦ وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ (22) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے وَقُودُهَا اَ۬لنَّاسُ وَالْحِجَارَةُۖ أُعِدَّتْ لِلْكٰ۪فِرِينَۖ [.[  البقرة: 22-23 ]، وقال سبحانه:] قُل لَّئِنِ اِ۪جْتَمَعَتِ اِ۬لِانسُ وَالْجِنُّ عَلَيٰٓ أَنْ يَّاتُواْ بِمِثْلِ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ لَا يَاتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٖ ظَهِيراٗۖ [ [الإسراء:88 ].

” وقد ورد ذكر لفظة ” سنة ” في الذكر الحكيم بجميع صيغها ستة عشر مرة؛ وثلاثة عشر مرة بصيغة ” سنة ” ومرتين بصيغة الجمع ” سنن “، وبصيغة ” سنتينا ” مرة واحدة “20″.

ولفهم دلالة ” السنة ” في السياق القرآني، قمت بالرجوع إلى بعض التفاسير المختلفة استقراءً وتتبعا، كتفسير:” جامع البيان في تأويل آي القرآن “، للإمام الطبري، وتفسير ” الجامع لأحكام القرآن “، للإمام القرطبي، وتفسير ” التيسير في أحاديث التفسير “، للمكي الناصري، وتفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي، لرصد بعض معانيها، وذلك من خلال ثلاثة آيات كريمات كنماذج تتضمن مصطلح ” السنة “، وهي:

1 – قوله عز وجل:﴿ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُكَذِّبِينَۖ﴾ [سورة آل عمران: الآية 137].

2 – قوله سبحانه:﴿ يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞۖ﴾ [سورة النساء: الآية 26].

3 – قوله تعالى:﴿ سُنَّةَ اَ۬للَّهِ فِے اِ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اِ۬للَّهِ تَبْدِيلاٗۖ ﴾ [سورة الأحزاب: الآية 62].

أولا: تفسير الإمام الطبري”21″:

1 – يقول في تفسيره لآية آل عمران، في معنى ” سنن “؛ يعني:” مثُلات سيرَ بها فيهم وفيمن كذَّبوا به من أنبيائهم الذين أرسلوا إليهم، بإمهالي أهلَ التكذيب بهم، واستدراجي إياهم، حتى بلغ الكتاب فيهم أجله الذي أجَّلته لإدالة “22” أنبيائهم وأهل الإيمان بهم عليهم، ثم أحللت بهم عقوبتي، وأنزلتُ بساحتهم نِقَمي، فتركتهم لمن بعدهم أمثالا وعبرًا “23″.

2 – ويقول في معنى ” سنن ” الواردة في آية النساء، سنن:” يعني: سُبل من قبلكم من أهل الإيمان بالله وأنبيائه، ومناهجهم “24″.

3 – وفي تفسيره لآية الأحزاب، يقول:” فلن تجد يا محمد لسنة الله تغييرًا “25″.

ثانيا: تفسير القرطبي”26″:

1 – يقول الإمام القرطبي في سياق تفسيره لآية آل عمران:”…والسنن جمع سنة وهي الطريق المستقيم. وفلان على السنة أي على طريق الاستواء، والسنة: الإمام المتبع المؤتم به، والسنة الأمة، والسنن الأمم “27″.

2 – وفي تفسير آية النساء:” معنى (يهديكم) يبين لكم طرق الذين من قبلكم من أهل الحق وأهل الباطل “28″.

3 – وفي تفسير آية الأحزاب يقول:” سن الله عز وجل فيمن أرجف بالأنبياء وأظهر نفاقه أن يؤخذ ويقتل ﴿ سُنَّةَ اَ۬للَّهِ فِے اِ۬لذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اِ۬للَّهِ تَبْدِيلاٗۖ ﴾؛ أي: تحويلا وتغييرا “29″.

ثالثا: التيسير في أحاديث التفسير:

1 – يقول الشيخ المكي الناصري “30” في سياق تفسيره لآية آل عمران:”… هناك مبدأ أساسي لا يختلف، هو أن لله سننا ثابتة في المجتمع تسير الحياة على مقتضاها مهما اختلفت القرون والأجيال، وفي طليعة هذه السنن والقوانين الثابتة سنن النصر وسنن الهزيمة “31”.

2 – لقد تولى الله عز وجل ” تحديد ما هو حلال وما هو حرام في هذا الموضوع الخطير، إرشادا للمؤمنين من عباده وهداية لهم إلى أحسن الطرق وأفضل النظم، حتى يقفوا عند حدودها ولا يتجاوزوها “32″.

3 – أي : تأكيدا لناموس الحياة الذي عرفته البشرية من أقدم العصور، في الدفاع عن سلامتها ضد الأخطار المحدقة بها، وقيامها بعزل العناصر الهدامة، وتقليم أظفارها، كلما أصبح نشاطها يشكل خطرا محققا عليها “33″.

رابعا: تفسير الشعراوي:

1 – ” والسنن هي: الطرق التي يصرف الله بها كونه بما يحقق مصلحة ذلك الكون؛ ليضمن للإنسان – السيد في هذا الكون – ما يحقق مصلحته، ومصلحة الإنسان تتمثل في أن يسود الحق في حياة الإنسان المختار كما ساد الحق في الكون المسيّر قبل الإنسان “34″.

2 – ” سنن: أي الطرائق التي حُكموا بها، وماذا حدث لأهل الحق وماذا حدث لأهل الباطل “35″.

3 – ” والسنة: هي الطريقة الفِطْرية الطبيعية المتواترة التي لا تتخلَّف أبداً، فالمراد بالسنة هنا غَلَبة الحق على الباطل، يعني: الذين مَضَوْا من الأمم السابقة، وما زالتْ سنة الله في نصر الحق قائمة، وستظل إلى قيام الساعة؛ لأنها سنة نعم لا تتبدل ولا تتغير “36″.

 فنستخلص مما سبق أن كلمة ” سنن ” في السياق القرآني، لها دلالات متقاربة من حيث المعنى، ومن ذلك:

   سنن الله؛ أي الطرق التي يصرف الله بها هذا الكون علوية وسفليه وفق إرادته وحكمته المطلقة، وبما يحقق مصلحة الإنسان عاجلا وآجلا، ويضمن تعاقب الأجيال وفق نظام ثابت ومستقر.

   سنة الأنبياء والسابقين؛ شرائعهم وطرائقهم ومناهجهم.

   سنة الله في إهلاك المكذبين ونصر رسله وأوليائه والمؤمنين؛ أي؛ قوانينه وطرائقه ونظمه الثابتة في ذلك، والتي لا تتغير ولا تتبدل أبدا.

 


1 مقاييس اللغة، لابن فارس، كتاب ” السين “، ( 3/61 ).

2  لسان العرب، لابن منظور، مادة:” سنن “، ( 13/ 225 ).

3 هو: فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي، الشافعي، مفسر ومتكلم وفقيه وأصولي وفيلسوف، ولد بالري سنة ( 543ه) وتوفي بهراة سنة ( 606ه) ، له مصنفات عديدة في التفسير وأصول الدين وأصول الفقه، وغير ذلك. وأهمها: التفسير الكبير، المحصول في علم أصول الفقه، البداية والنهاية (3/55)، طبقات الشافعية لابن السبكي ( 5/25) .

4 مختار الصحاح للرازي، مادة:” سنن “، ص: 155.

5  هو: أبو القاسم، الحسين بن محمد بن المفضل الأصفهاني، أو الأصبهاني، المعروف بالراغب، وقد ترجمه السيوطي في بغية الوعاة باسم ” المفضل بن محمد ” وقد سكن بغداد، وكان من أئمة السنة على حسب ما قال الفخر الرازي . توفي سنة ( 502ه) . من مؤلفاته: جامع التفاسير ، حل متشابهات القرآن، المفردات بغية الوعاة، سير أعلام النبلاء (18/120). مقدمة كتاب الراغب ومنهجه في كتاب المفردات الأعلام (2/279) .

6 مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني (ت425ه)، تحقيق: صفوان عدنان داوودي، الناشر: دار القلم، دمشق، ط3، السنة:1423ه-2002م، مادة: (سنن)، ص: 429

7 المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، للإمام أحمد بن محمد الفيومي (ت770ه)، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت، مادة: (سنن)، ( 1/291 ).

8  التعريفات، علي بن محمد بن علي الزين الشريف الجرجاني (ت: 816هـ)، المحقق: ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت – لبنان، الطبعة: 1، 1403هـ -1983م، ( 1/122 ).

9 علوم الحديث ومصطلحه – عرضٌ ودراسة، د. صبحي إبراهيم الصالح (المتوفى: 1407هـ) ، الناشر: دار العلم للملايين، بيروت – لبنان ،الطبعة: الخامسة عشر، السنة: 1984م، ص: 6.

10 السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى السباعي، المكتب الإسلامي – بيروت، ط: 2، السنة: 1396ه-1976م، ص: 47.

11 أصول الحديث علومه ومصطلحه، محمد عجاج الخطيب، دار الفكر لبنان – بيروت، ط:4، السنة: 1401ه-1981م ، ص: 19.

12 السنة قبل التدوين، محمد بن محمد تميم بن صالح بن عبد الله الخطيب أصل هذا الكتاب: رسالة ماجستير من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان الطبعة: الثالثة، السنة: 1400 هـ – 1980م، ص: 16.

13 حجية السنة، عبد الغني عبد الخالق، سلسلة قضايا الفكر الإسلامي، دار الوفاء – المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ط: 1407ه – 1987م، ص: 68.

14 السنن الإلهية في السيرة النبوية، أبي اليسر رشيد كهوس، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، ط1، السنة:2010م، ص: 46.

15  إرشاد الفحول إلي تحقيق الحق من علم الأصول، محمد بن علي بن محمد الشوكاني (المتوفى: 1250هـ) المحقق: الشيخ أحمد عزو عناية، قدم له: الشيخ خليل الميس والدكتور ولي الدين صالح فرفور الناشر: دار الكتاب العربي – دمشق، الطبعة الأولى، السنة:  1419هـ – 1999م، ( 1/95 ) – بتصرف -.

16 السنن الإلهية في الأمم والأفراد في القرآن الكريم أصول وضوابط، مجدي محمد عاشور، دار السلام – القاهرة، ط:1، السنة: 1413ه-1993م، ص: 29.

17  الرائد في علم العقائد، العربي علي اللوه، مطبعة الهداية – تطوان، 1995م، ص: 11 – بتصرف -.

18  السنن الإلهية في السيرة النبوية، أبو اليسر رشيد كهوس، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، ط1، السنة:2010م ، ص: 42.

19  السنن الإلهية في الأمم والأفراد في القرآن الكريم أصول وضوابط، مجدي عاشور، ص: 31.

20  المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، دار المعرفة، بيروت، لبنان، ط: 2، السنة: 1411ه-1991م، ص: 367

21  هو: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري، مفسر مقرئ محدث مؤرخ فقيه أصولي مجتهد، ولد بطبرستان آخر سنة ( 224ه) أو أول سنة ( 225ه)، وطوف الأقاليم واستوطن بغداد، وتوفي ليومين بقيا من شوال سنة ( 310ه). من تصانيفه: جامع البيان في تأويل آي القرآن، وتاريخ الأمم والملوك، آداب القضاء والمحاضر والسجلات، تاريخ بغداد ( 2/162)، تهذيب الأسماء واللغات (1/78)، سير أعلام النبلاء ( 14/267) .

22 والإدالة: الغلبة. ودالت الأيام: دارت، والله تعالى يداولها بين الناس – القاموس المحيط، مادة ” دول “( 1/1001 ) -.

23 جامع البيان في تأويل القرآن، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (المتوفى: 310هـ)، المحقق: أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، السنة: 1420 هـ – 2000 م، ( 7/228 ).

24  المصدر نفسه،( 8/209 ).

25  المصدر نفسه،( 20/484 ).

26  هو: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المالكي، مفسر، كان من عباد الله الصالحين والعلماء العارفين الورعين في الدنيا، توفي سنة( 671ه). له تصانيف مفيدة، منها: الجامع لأحكام القرآن، والتذكرة بأحوال الموتى في الآخرة. طبقات المفسرين للسيوطي ( ص: 92) .

27  الجامع لأحكام القرآن ( تفسير القرطبي )، أبو عبد الله محمد شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ)، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة، ط: 2، 1384هـ – 1964 م، ( 4/216 ).

28  المصدر نفسه، ( 5/147 ).

29 المصدر نفسه، ( 14/247 ).

30   هو: الشيخ محمد المكي بن محمد اليمني بن سعيد الناصري، ولد بمدينة الرباط ( 1906م) درس في المغرب ومصر وفرنسا، شغل عدة مناصب، جمعت أحاديثه الإذاعية في تفسير ” التيسير في أحاديث التفسير” له عدة مؤلفات، كان سلفيا ومن زعماء الإصلاح، توفي الشيخ رحمة الله عليه؛ سنة ( 1994م) الترجمة مقتبسة من تفسيره : ” التيسير في أحاديث التفسير؛ 1/من 5 إلى 7، بتصرف ، وكذلك من مقال بعنوان: أعلام القرن الخامس عشر الهجري- الشيخ المكي الناصري، بتصرف، مركز الدراسات القرآنية – المملكة المغربية – الرابطة المحمدية للعلماء، 15 رجب  1436/ 4 ماي 2015م .

31 التيسير في أحاديث التفسير، محمد المكي الناصري (المتوفى: 1414هـ)، الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، السنة: 1405 هـ – 1985 م، ( 1/267 ).

32  التيسير في أحاديث التفسير، محمد مكي الناصري، ( 1/331 ).

33  المصدر نفسه، ( 5/158-159 ).

34   تفسير الشعراوي – الخواطر، المؤلف: محمد متولي الشعراوي (المتوفى: 1418هـ)، الناشر: مطابع أخبار اليوم، د:ط.ت. ( 3/1763 ).

35  المصدر نفسه، ( 4/213 ).

36  المصدر نفسه، ( 19/121 ).

اترك تعليق