مناقشة رسالة علمية بعنوان: “المسائل العقدية المتعلقة بالسنن الإلهية من خلال كتب السنن الأربعة”

بسم الله الرحمن الرحيم

احتضنت كلية أصول الدين بتطوان يومه الجمعة 06 ربيع الثاني 1443 هـ/ 12 نوفمبر 2021م، على الساعة الرابعة مساء  بمدرج الشيخ محمد حدو أمزيان بالكلية، مناقشة أطروحة جامعية لنيل شهادة الدكتوراه في أصول الدين مركز “الدراسات العقدية والفكرية” تكوين العلوم العقدية والفكرية في الغرب الإسلامي” في موضوع: المسائل العقدية المتعلقة بالسنن الإلهية من خلال كتب السنن الأربعة”.
 أعدتها الطالبة الباحثة: نادية بن عياد.
تحت إشراف فضيلة الأستاذ الدكتور: رشيد كهوس.
وقد تكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة الأجلاء:

– أ. الدكتور: الأمين أقريوار رئيسا.

– أ. الدكتور: رشيد كهوس مشرفا.

– أ. الدكتور: أحمد الفقيري عضوا.

– أ. الدكتور: عبد اللطيف تلوان عضوا.

– أ. الدكتور: عبد العزيز القاسح عضوا.

وبعد المداولة قررت لجنة المناقشة منح الطالبة الباحثة: نادية بن عياد شهادة الدكتوراه في أصول الدين بميزة مشرف جدا مع الإشادة والتنويه بعمل الطالبة الباحثة.

نص التقرير:

الحمد لله الذي ميَّــزَ الإنسانَ خليفتَه في الأرض بالعقل، وتعــرَّف إليه بالعقل والشرع، وبيَّــن له الرشد من الغي، والحلال من الحرام، والمنافع والمضار، وسخر له ما في السموات وما في الأرض، وهداه طرق الإفادة وأسباب السعادة، وفق أحكام بينة وسنن ثابتة. حتى أقام على الناس الحجة، فأوجب عليهم أن يعبدوه ويشكروه.

وأصلي وأسلم أفضل الصلاة وأتم السلام على سيدنا محمد عبده ورسوله وخيرة خلقه، المرسل رحمة للإنس والجان، والطير والحيوان، الذي به ختم الله الرسالات وأكمل الدين، وأبان بسنته للناس ما نُزِّل إليهم من كتاب ربهم، بما يستقيم به تصورهم واعتقادهم، ويَنصلح به سلوكهم وفعالهم، ليسعد فردهم ومجتمعهم.

أما بعد:

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) “…وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ) لذا أتقدم بعبارات الشكر والعرفان لكل من ساندني في بحثي وأسهم في خروج هذه الأطروحة إلى حيز الوجود من أساتذة أجلاء وأقرباء أعزاء…

أشكر كلية أصول الدين عمادة وإدارة وأساتذة، فلقد كان لي شرف الانتماء إلى رحابها الزاهر وفضائها العلمي العامر

وأخص بالذكر فضيلة الأستاذ الدكتور رشيد كهوس بجزيل الشكر وبالغ الامتنان على أن شرفني بقبوله الاشراف على أطروحتي، وعلى ما أولى بحثي فيها من اهتمام وملاحظات وتوجيهات، وتصحيحات وتدقيقات. فجزاه الله خير ما جزى أستاذا عن طلابه ومعلما عن تلاميذه.

كما أتقدم بالشكر والامتنان إلى جميع أساتذتي وكل الإداريين، بكلية أصول الدين بتطوان، ابتداء بالسيد عميد الكلية فضيلةِ الدكتور محمد الفقير التمسماني، ثم السادة الأساتذة – كل باسمه – والذين تتلمذت على أيديهم في مختلف مراحل دراستي بالتعليم الجامعي؛ وأنا طالبة في مرحلة الإجازة، ثم الماستر، ثم الدكتوراه.

فما في هذا العمل من خير وصلاح هو بعد توفيق الله تعالى نتاج لما أخذته عنهم من معارفَ وتعلمت منهم من مواقف، فجزاهم الله عني خير الجزاء.

وأتقدم بالشكر إلى لجنة المناقشة، رئاسة وأعضاء، لتفضلهم علي بقبول مناقشة هذه الأطروحة.

– أ. الدكتور: الأمين أقريوار رئيسا.

– أ. الدكتور: رشيد كهوس مشرفا.

– أ. الدكتور: أحمد الفقيري عضوا.

– أ. الدكتور: عبد اللطيف تلوان عضوا.

– أ. الدكتور: عبد العزيز القاسح عضوا.

وجزى الله خيرا الجميع.

أما بعد: فإن مما يليق وصف الله تعالى به أنه سبحانه منزه في خلقه عن الباطل والعبث، ومنزه في فعله عن الظلم والجور، فلهذا كان خلقه تبارك وتعالى مقتضيا الحكمة، وهو القائل في محكم كتابه عن أصفيائه من خلقه، المؤمنون من عباده، المُعْمِلُون عقولهم في الوصول من الكون إلي سننه وعاداته:
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [سورة آل عمران من الآية: 191]

فكان خلقه وفعله في الخلق دالَّـيْن على وجوده ووحدانيته وصمديته وأوليته وآخريته وعلمه وقدرته وعدله ورحمته، هاديَيْن الإنسان – عن طريق العقل – إلى الإيمان به، والاعتراف بآلائه ونعمائه، وشكره، والخضوع له.

ثم اقتضت حكمته جل وعلا أن يرسل الرسل إلى المكلفين من عباده لمزيد بيان السبيل لهم، إقامة للحجة عليهم، فرافق بعثُ الرسل عدولَ الناس عن الإيمان والحقيقة وانحرافهم إلى الوهم والرذيلة.

فواكب ذلك هذا، رحمة من الرب تعالى بخلقه.

وقد أرسل الله تعالى سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم بالحجة الدامغة والطريقة المستقيمة، فكان مؤيَّدا بالقرآن ومثلَه معه؛ السنةُ البيان، الناطقة بالبرهان، المعصومة من الزلل والبهتان، اللازم حفظها من لوازم حفظ القرآن.

فكانت سنته عليه الصلاة والسلام مصدرا للاعتقاد ومنهجا للحياة، مقتضية التأمل والتدبر في نصوصها والبحث والتعمق فيها، سعيا إلى غايات جليلة في الاعتقاد والسلوك.

ومن هذه الغايات بناءُ الاعتقاد على ما ورد فيها من ارتباطٍ بين المسائل الاعتقادية والسنن الإلهية، ومن هنا جاء هذا البحث وتحت هذا العنوان: “المسائل العقدية المتعلقة بالسنن الإلهية من خلال كتب السنن الأربعة”.

أهمية الموضوع وأسباب اختياره:

من هذه الأهمية التي تكتسيها سنة النبي صلى الله عليه وسلم جاء موضوع الرسالة، بحثا في “المسائل العقدية المتعلقة بالسنن الإلهية من خلال كتب السنن الأربعة”.

وجاءت أسباب اختيار هذا الموضوع وأهميته متمثلة في أمور أساسية:

مصدرية السنة النبوية للدين والاعتقاد والسنن الإلهية، والتماس شرف العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أهمية السنة النبوية باعتبار منزلتها من القرآن الكريم، وأهمية دراستها والعناية بها.

أهمية العقيدة في أبواب الدين، وما ينبني عليها من صحة العمل أو فساده، وما ينبني عليها من سعادة الدنيا والآخرة أو شقوتهما.

الأهمية الكبرى التي قررها مفكرو الإسلام للسنن الإلهية، التي تؤطر أحوال الكون والخلق والإنسان.

الحاجة الأكيدة، للفرد والمجتمع، إلى فقه السنن الإلهية ووظائفها العلمية والعملية والحضارية.

كون علم السنن الإلهية علما خصبا بحاجة إلى مزيد بحث وإنضاج وفق نصوص القرآن والسنة وتحت نورهما.

أن موضوع “المسائل العقدية المتعلقة بالسنن الإلهية من خلال كتب السنن الأربعة” من شأنه أن يكون أرضية ومدخلا إلى أبحاث علمية وأكاديمية أخرى كالبحث في الأبعاد العقدية والوظائف الحضارية للعقيدة الإسلامية وللسنن الإلهية معا.

إشكالية البحث وراهنيته:

ينطلق البحث في أساسه من رهان مرتبط بخدمة إضافية لنصوص الوحي، وهو في ذلك ينطلق من مرتكزات:

كون البحث جديدا ـ حسب علمي واطلاعي ـ لم يسبق تخصيص البحث فيه.

وكونه يبتغي كشف معاني جديدة في السنة النبوية حول مجال العقيدة ومسائلها في اتصالها بمجال السنن الإلهية، وذلك من خلال كتب السنن الأربعة.

ومن هنا كانت إشكالية البحث تنبني في جوهرها على ما يلي:

استقراء السنن الإلهية ذات الارتباط بالمسائل العقدية من خلال أحاديث كتب السنن الأربعة.

إدراج السنة الإلهية المستقراة تحت باب العقيدة المتعلقة به، وتحت المسألة العقدية المتعقلة بها.

الارتقاء من خلال المسائل العقدية والسنن الإلهية المرتبطة إلى مجال الاستثمار والتوظيف الحضاري لهذين المجالين المعرفيين (العقيدة الاسلامية والسنن الإلهية).

وذلك من خلال السنن الأربعة كمصادر رئيسة، والمصادر الأخرى والمراجع المساعدة، وبناء على جملة من المناهج البحثية.

مقاصد البحث وأهدافه:

يسعى البحث في الجملة إلى خدمة السنة النبوية، وخدمتها بطريق جديد عبر إبانة العلاقة بين السنن الإلهية والمسائل العقدية فيها، ثم التوصل إلى ثمرات وقطوف من أجل تعميق فقهنا بكثير من المسائل العقدية ومنظومة السنن الإلهية المكنوزة في السنة النبوية. ويتضمن ذلك تحقيق الغايات التالية:

التوصل إلى الأحاديث التي تلتقي فيها المسائل العقدية بالسنن الإلهية في كتب السنن الأربعة.

تنزيل السنن الإلهية منزلتها من أبواب العقيدة ومسائلها، بيانا للترابط الموجود بين المسألة العقدية والسنة الإلهية.

مناهج البحث في الموضوع:

لمعالجة مشكلات هذا البحث اعتمدت على جملة من المناهج على رأسها:

المنهج الاستقرائي: وذلك باستقراء الأحاديث العقدية المتضمنة للسنن الإلهية في كتب السنن الأربعة.

المنهج التحليلي والاستنباطي: وذلك بتحليل الأحاديث السابقة، من أجل استنباط المسائل العقدية المرتبطة بالسنن الإلهية.

ملخص البحث وخطته:

يقوم البحث في موضوع الأطروحة على منحيين:

منحى نظري يتمثل في:

مدخل كاشف عن مصطلحات العنوان، يعرف بالعقيدة والسنن الإلهية ويقدم لمحة عن كتب السنن الأربعة؛ من حيث التعريفُ بنمط التصنيف الحديثي المسمى بالسنن والتعريف موجزا بأصحابها المنسوبة إليهم.

فصل أول يقدم للحديث عن المجالات العلمية الواردة في عنوان الرسالة، يبرز مصدرية السنة النبوية للعقيدة، محاولا تسليط الضوء على موقع السنن الإلهية المركزي في السنة النبوية، ويقدم لمحة عن منهج السنن الإلهية في البحث، ثم ينتقل إلى الكلام عن العلاقة بين العقيدة والسنن الإلهية، وهي علاقة يوضح الفصل أنها علاقة التداخل والتكامل من عدة نواحي، ويختم بالتدليل على وجه هذه العلاقة بسنة الأخذ بالأسباب وبيان مواضع الالتقاء فيها بين العقيدة والسنن الإلهية.

منحى تطبيقي يتمثل في باقي فصول البحث؛ الثاني والثالث والرابع.

وقد جاءت هذه الفصول الثلاثة، ذات الطبيعية التطبيقية، مقسمة وفق الأبواب الكبرى للعقيدة، تشتمل على مسائل عقدية والسنن الإلهية المتعلقة بها من خلال أحاديث السنن الأربعة.

فيسعى الفصل الثاني إلى ذكر مسائل في باب الإلهيات وربطها بالسنن المتعلقة بها، بدء من مسألة الإيمان وصولا إلى مسألة التوبة واسم الله التواب.

ومن السنن الإلهية المرتبطة بمسائل هذا الباب أذكر على سبيل المثال:

# مسألة الرحمة الإلهية .

# مسألة “الابتلاء الإلهي” وهو الاختبار بالخير والشر.

# مسألة العدل الإلهي والسنن الإلهية المتعلقة بها.

# ويعالج الفصل الثالث المسائل العقدية من باب النبوات والسنن الإلهية المتعلقة بها، بدء من مسألة النبوة انتهاء بأسباب الهلاك الاجتماعية العائدة إلى فساد المعاملات.

ومن السنن الإلهية المرتبطة بمسائل هذا الباب أذكر على سبيل المثال:

# مسألة النبوة.

# مسألة المعجزة والسنن الإلهية.

# والفصل الرابع يتناول الحديث عن مسائل في باب السمعيات والسنن الإلهية المتعلقة بها بدء بمسألة الهداية والضلال وانتهاء بمسألة الفتن.

ومن السنن الإلهية المرتبطة بمسائل هذا الباب التي توصل إليها البحث:

# مسألة الهداية والظلال

# مسألة القضاء والقدر

ويختم البحث بخاتمة وتوصيات وفهرس للآيات والأحاديث، وفهرس عام للموضوعات.

خـــاتـمــــة

أختم هذا البحث بـمجموعة من النتائج المتوصل إليها ومنها:

* إن للعقيدة أهمية في سلامة التصور واستقامة السلوك، وصلاح الفرد والمجتمع، فهي ترتبط بالسنن الإلهية ارتباطا وثيقا، وذلك في جميع أبوابها؛ الإلهيات فالنبوات فالسمعيات.

* إن السنن الإلهية علم يشمل التصور والاعتقاد كما يشمل العمل والسلوك، ويهتم بالفرد كما يهتم بالدولة والأمة، وبالماضي كما بالحاضر والمستقبل.

إن فقه الترابط بين العقيدة والسنن الإلهية قويُ الأثر في تحقيق تنزيه الله وتعظيمه، وفي تنزيه ملائكته وأنبيائه وتوقيرهم والقيام بالواجب نحوهم.

* إن العلم بالسنن الإلهية وأبواب العقيدة، سبيل لزيادة الإيمان وترسيخه، والوصول إلى مرتبة اليقين فيه، يقينا بوحدانية الله في ألوهيته وربوبيته وخلقه وأمره، وبعدله ورحمته وإحسانه، وبوعده ووعده… وسبيل للاطمئنان إلى تصريف الله للأمور والرضا بقضائه وقدره خيره وشره. والركون لشرعه والعمل بأمره.

* إن السنن الإلهية دعامةٌ كبرى في بناء صرح الاعتقاد الصحيح الراسخ وهي روحُ للعقيدة وجوهرها.

* إن الإيمان بأركان الإيمان الستة، على سبيل المثال، لن يكون ذا جدوى في واقع الإنسان ما لم يتوفر في هذا الإيمان عِلْم بسنن الله تعالى في ملكه وحكمه وعدالته ورحمته وتوبته ومثوبته ومعاقبته.

* وما لم يتوفر في الإيمان بالملائكة علم بسنن الله في امتيازهم بالنورانية والطاعة التامة والجندية عند ربهم والواسطية بينه وبين رسله من الناس.

* وما لم يتوفر في الإيمان بالكتب السماوية علم بعدل الله وإحسانه وسنن الله في إسعاد العاملين بها وإشقاء المعرضين عنها.

* وما لم يتوفر في الإيمان بالرسل علم بسنن الله في فضائلهم ومعجزاتهم وخصائصهم والوظائف المنوطة بهم، وأنهم أعلام مهتدية وأنوار مضيئة تنير الطريق إلى الله ورضوانه.

* وما لم يتوفر في الإيمان باليوم الآخر علم بسنن الله في عدله في وضع موازين القسط في مجازاة عباده، وأن الجزاء من جنس العمل، وأن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.

* وما لم يتوفر في الإيمان بالقدر خيره وشره علم بسنن الله في الأخذ بالأسباب والعمل لما يُسِّر له الإنسان مما سبق في علم الله الأزلي وحُجِب عن الإنسان ولم تدركه طاقته ولم يَبلغه علمه، وأن الله فعال لما يريد، وأن فعله عادل حكيم.

* إن البناء العقدي على نور من السنن الإلهية مبعث طموح كبير في النفس للتغيير إلى ما هو أحسن، والارتقاء نحو ما هو أفضل باستمرار، يقينا بسنة الأسباب المؤدية إلى نتائجها بمشيئة الله تبارك وتعالى الذي له الخلق والأمر وله الحكمة البالغة سبحانه وتعالى.

توصيات:

من توصيات هذا البحث في ختامه ما يلي:

1: تخصيص دراسات وبحوث للسنن الإلهية في كتب الحديث النبوي الشريف، فهذا المجال مازال جديدا لقلة الدراسات فيه.

2: التوسل بالتعلق الواقع بين العقيدة والسنن الإلهية إلى تنزيه الله تعالى في تصورات الناس وصقل للعقيدة الصحيحة في نفوسهم.

3: التوسل بالترابط الواقع بين العقيدة والسنن الإلهية في التناظر حجاجا عن العقائد الإيمانية الاسلامية.

4: المزيد من التعمق والغوص في السنن الإلهية ولا سيما ذات الارتباط بمجال التصور والاعتقاد.

5: تنزيل العقيدة الاسلامية والسنن الإلهية في تعلقهما وترابطهما إلى مجال تربية الناشئين، في إطار الأسرة ومؤسسات التعليم وضمن الإعلام بجميع أنواعه وألوانه، وذلك غرسا لقيم الإيمان والعمل والإتقان والإحسان… صناعةً لمجتمع صالح.

6: العمل على بحوث تهدف إلى مناهضة القيم الدخيلة الزائفة بقيم العقيدة الاسلامية الحقة والسنن الإلهية.

7: الانتقال من الترابط بين السنن الإلهية والعقيدة الاسلامية من مجال التنظير العلمي إلى التطبيق العملي في شؤون الأسرة ومجالات المجتمع، لمعالجة المشكلات والظواهر النفسية والاجتماعية، كالتحاسد، والقلق بسبب الرزق ومن المستقبل وخطوبه قلقا مبالغا فيه، والدافع أحيانا إلى جرائم كالسرقة والغش في المعاملات المالية… معالجة رشيدة على ضوئهما، تشخص الأسباب وتقدم الحلول.

وفي النهاية أشكر لجنة المناقشة والحضور الكرام على حسن الاستماع

الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.

اترك تعليق